مؤسسة آل البيت ( ع )

234

مجلة تراثنا

الكريم وكتب الحديث والرجال المعتمدة عند العامة . وابن القيم تلميذ ابن تيمية ، والاثنان حكم عليهما قضاة عصرهم - بسبب آراء وأفكار الأستاذ المنحرفة الضالة - بالفسق والضلال ، وطيف بهما في شوارع دمشق مضروبين بالدرة ، وأودعا السجن مرتين . اشتملت - في ما اشتملت - على : رد قوله : " إن المعنيين بالغضب والضلال في سورة الفاتحة المباركة هم محبو علي وشيعته " وبيان أن الصراط المستقيم هو صراط الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وأبنائه المعصومين ( عليهم السلام ) وشيعته ، إذ أكد الرسول الأمين ( صلى الله عليه وآله ) مرارا على اتباعه لأنه مع الحق والحق معه ، وأنه ( عليه السلام ) وشيعته هم الفائزون في الآخرة . . ثم بيان صحة وتواتر بعض الأحاديث النبوية الشريفة الخاصة بمناقب وفضل الإمام ( عليه السلام ) التي كذبها ابن القيم - تبعا لأستاذه - وادعى وضعها ، منها حديث رد الشمس له ( عليه السلام ) بدعاء الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) . . كذلك نظرة في الحشد الهائل من قصص الأحلام والخرافات التي ضمنها كتابه الروح وعدها كرامات مسلمات لبعض الأشخاص ممن عرف عنهم الزهد والتعبد . . كما اشتمل على ذكر بعض الآيات القرآنية النازلة بحق أهل البيت ( عليهم السلام ) وفي الإمام علي ( عليه السلام ) خاصة مما يلتقي مع عنوان " أهل البيت صراط الله المستقيم " . نشر : مجمع البحوث الإسلامية - مشهد / 1419 ه‍ . * نظرية النبوة والإمامة والخلافة في الإسلام . تأليف : عبد الكريم الحسيني القزويني . بحث موجز في المصطلحات الثلاثة ، وهي من تشريعات الخالق جل وعلا الخاصة ، وليس لأحد من الخلق أن يعين شخصا لهذه المناصب ، إذ نصب الإنسان المؤهل لها يختص بالإرادة الإلهية وبالجعل الرباني . تضمنت فصوله عرضا لقواعد توضح أسباب ودوافع إرسال الأنبياء والرسل وإنزال الشرائع والأديان ، ولمراتب النبوة ، ومنزلة نبينا خاتم المرسلين ( صلى الله عليه وآله ) ، ولمحة من حياته المباركة ، وللشروط التي لا بد أن يتحلى بها النبي أو الإمام أو خليفة النبي ، كما يقدم أربع فرضيات - يمكن افتراضها - لتعيين الخليفة في الشريعة الإسلامية مع بيان بعض المفارقات والتناقضات التي رافقت وأعقبت أحداث السقيفة المعروفة ، وأخيرا ذكر الشروط